Sans Commentaires

Sans Commentaires

السبت، 3 أغسطس 2013

خائن الوطن بلا وطن


خائن الوطن بلا وطن
إبقى حيث أنت و لا تبرح مكانك
فليسكن صقيع الغربة عظامك
فقد سقطت أقنعتك وبانت كل ألعابك
لا تستحق نظرة رحمة أو شفقة
ارجع لمن تسميهم أصحابك
فليجدوا لك وطن
فمن يستحق لأجله أن تخون أوطانك



أيها الخائن .........!!!!!!!!!!

لا تلمس هذا التراب فقد حرم عليك
لا تدمع على الشهداء فهذا أعمال يديك


أيها الخائن........!!!!!!!!!!!!!
اترك بيت الطفوله وباقي الذكريات معنا
وارحل ..........
اترك شمس الإسلام ولوائها معنا
وارحل............


أيها الخائن ........!!!!!!!!!!

فلتمزق من خيالك جمال الحي
وارحل .........
غضب عليك كل قلبٍ في هذا الحي
فارحل .........


أيها الخائن.......... ..!!!!!!!!!

نزعت رحمتك من قلوبنا
فارحل ..........
تبخرت آمالنا فيك
فارحل ..........


أيها الخائن ..........!!!!!!!
نبكي عليك أو منك وأنت قد أكلت هاهنا معنا ..........
ما زال على ذلك التل خطوات لعبك معنا ............



أيها الخائن .................

فأنت منَا فلماذا تخون ، فأنت من نسلنا فلماذا تخون .....
أغروك بالمال أو بالجمال أو بمنصب أو أو أو ...... ماذا ؟؟؟؟
ما هكذا عودناك ما هكذا ربيناك ، لن تكون بالنسبة إليهم سوى لعبه بيد طفل إذا ملوا منك رجموك وبين قذارتهم وضعوك ..... بلا أهل .......بلا أصل ........بلا هوية ........بلا ماضي ........بلا مستقبل .......بلا عنوان
بلا نظرة شفقة ، فمن يخون وطنه ترفضه الأوطان ومن يخون دينه تمقته باقي الأديان ,,,,,, من يخون لا يجار ولا ينظر باحترام ، بل يعيش باقي حياته في انـــــــكــــــــســــــــار ........
إذا استطعت أن تهرب من هذا فأين تهرب من سؤال أطفالك عن أجدادهم .......... عن لغتهم .......عن ترابهم عن لون بشرتهم عن دعاء جداتهم عن وفائهم .........


هل ستكتفي بالهروب لن تستطيع .....

هل تعود كل يوم إذا كانوا رقود لن تستطيع .....

هل ستعود إلى الوطن المنشود لن تستطيع .........!!!!!!!!!!





تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

الجمعة، 2 أغسطس 2013

انتهت الحفله التنكريه وسقط القناع





انتهت الحفله التنكريه
وسقط القناع
الى جميع من يدعون الغيرة على الوطن والحرص على الشعب المغربي إلى كل من المنـآفقين والخائنين والعملاء وتجار الشعارات اصحاب الحراكات الرخيصة ومنفذي سياسة الفوضى الخلاقة واخص بالذكر من يلبسون قناع الدين والوطنية باحتراف
اقول لكم ............................سقط القناع عن القناع

على زمانكم عرفنا معنى القناع والأقنعة وكيف نتعامل مع لابسيها
كل من هم على شآكلتكم ايها المنافقين باسم الشعب والوطن !!..
تعددت اقنعتكم والهدف واحد
قناع الغدر .قناع الخيانة .قناع الدين .الفكر.الحرية.الديموقراطية .الشعارات المترهلة
زيف ونفاق وتضلبل في وقت شاخت فيه دفاتر الكذب
فالشعب المغربي واعي بألاعيبكم 


فعلا الشعب المغربي برمته مستنكر ماحصل يستنكر العفو الذي شمل المجرم البيدوفيل الاسباني دانيال و أيضا يطالب بفتح تحقيق معمق و عاجل لمعاقبة المتورطين في ادراج اسمه في اللائحة و ان يضرب بيد من حديد كل من تبث تورطه في هذه الجريمة النكراء و انزال عليهم أقصى العقوبات.


سقط القناع عن من حاولوا تهييج الشارع و اقحام الملك في الموضوع بدون احترام لأن من يحب الملك و الوطن من قلبه سيكون متؤكد أن الملك لن يوافق على العفو له و لأمثاله .
سقط القناع عن القناع



صرخة مغربي غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاض

.تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

الجمعة، 26 يوليو 2013

أينك يا هشام جليل؟

بحث عن متغيب
لو تصفحنا صفحات الفيس بوك لبعض المغاربة سنجدها تتكلم عن هذا الضابط الموقوف الذي اختفى في ظروف غامضة .
و السؤال المطروح من خلال هذه الصفحات : أين هو ؟ نريد أن نعرف

مأساة ضابط شرطة مع صحافي إلكتروني بخريبكة 

 

شكوى الضابط هشام جلالي 

 

المصدر:

https://www.facebook.com/2013HichamJalil

 

 

الأربعاء، 5 يونيو 2013

خروج أسلحة البوليساريو عن السيطرة يهدد أمن الجزائر


خروج أسلحة البوليساريو عن السيطرة يهدد أمن الجزائر

عماد بنحيون

ساقت مصادر صحفية جزائرية خبر اجتماع خبراء من الأنتربول في الجزائر العاصمة،أوائل شهر ماي الماضي، في منتدى سلط الضوء بشكل خاص على العلاقة بين التجارة المحظورة وتمويل الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية،فأكدوا أن بعض أموال الاتجار في السلع المحظورة بالجزائر تُستخدم في تمويل الإرهاب.  
وكان قد سبق للخبر الجزائرية أن تحدثت  عن حصول تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي على صواريخ أرض-جو وأسلحة ثقيلة، تجعل منه أحد أكثر الجيوش تسليحا في المنطقة...ما سيجعل منه تهديدا مباشرا لكل دول المنطقة التي تشترك في منطقة الساحل، كما اعتبرت  أن هذه المعطيات ستجعل من تنظيم القاعدة "أول مستفيد من انهيار الوضع في ليبيا، الأمر الذي يفسح المجال للقاعدة لكي تتسلح أكثر فأكثر من مخازن السلاح التابعة للقذافي الثرية بمختلف أنواع الأسلحة، سواء عبر المرتزقة العائدين من جبهات القتال، أو تلك التي نهبت في المناطق التي أصبحت معزولة بسبب الحرب".ويذكر أن مستشار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لقضايا مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان، عبد الرزاق بارة،  قد كشف حينها أن تنظيم القاعدة في الساحل الأفريقي جمع ملايين من اليورو من الفديات التي دفعتها دول أوروبية مقابل إطلاق رهائن غربيين".
كل هذا، جعل العديد من  وسائل الإعلام وخبراء ينبهون إلى وجود صلة وثيقة بين "عصابات المرتزقة" وأفراد من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي, وكذا مع العصابات اللاتينو-أمريكية لتهريب المخدرات والمجموعات الإجرامية التي تنشط بمنطقة الساحل، ودفع نحو المطالبة بضرورة إجراء إحصاء دقيق للصحراويين "اللاجئين "في الجزائر الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بـ90000، بينما يقدرهم التنظيم المسلح بالمخيمات بحوالي 150000، مما يجعل هذا الفرق الشاسع علامة استفهام كبرى، ينبغي على إثرها،المطالبة بالكشف عن الهدف الحقيقي من وراء تضخيم عدد "اللاجئين" المحتجزين، وفرضية إخفاء هوية العصابات الإرهابية المسلحة الناشطة في المنطقة داخل هذه المخيمات،وغض الطرف على عصابات إرهابية تتعاطى في هذه المناطق الصحراوية الشاسعة لعمليات اختطاف وقتل الرعايا الأجانب وتهريب المخدرات والأسلحة والبشر, وتحويل المساعدات الإنسانية.
خصوصا أنه قد تمت الإشارة في العديد من وسائل الإعلام، أن التنظيم المسلح  المراقب للمحتجزين بمخيمات تندوف،الذي ينشط على التراب الجزائري، قد سبق له أن قدم  دعما  لكتائب القذافي في مواجهة الثوار، وقام بإرسال مرتزقته للقتال إلى جانب نظام معمر لترهيب المعارضة والثوار، مقابل السلاح و ملاين الدولارات ،حيث أفادت بعض المصادر أن المرتزقة  تلقوا مبالغ بقيمة 10 آلاف دولار لكل فرد، من أجل تقتيل المتظاهرين ومعارضي نظام طرابلس"، مما جعل زعماء المعارضة الليبية، آنذاك، ينبهون إلى الجهات التي تغض الطرف عن المرتزقة،  وتقدم لهم الدعم لعبور التراب الجزائري من أجل الوصول إلى ليبيا"، لأنه لا يمكن تصور اجتياز مئات المرتزقة لأزيد من 1000 كلم انطلاقا من مخيمات معزولة بتندوف صوب ليبيا، دون دعم ضمني وصريح من الجهات المحتضنة.
فهل أصبح،إذن، النظام  الجزائري في حيرة من أمره؟ بين خيار أول بالتخلي عن أطروحة تبناها منذ 40 سنة، وانفق من أجلها الغالي والنفيس من أموال الشعب،وهو خيار سيقر بفشله،الذي كلف الكثير من معاناة شعبه،أمام المحاكمة الشعبية.زيادة على إمكانية خروج الأسلحة التي تتوفر عليها عصابات المرتزقة عن السيطرة،وانتشارها في البلاد مما سيشكل تهديدا حقيقيا للأمن بالجزائر والمنطقة. أما الخيار الثاني، وهو الاستمرار في دعم  دعاة الانفصال، سيكون أيضا دعما للمجموعات المسلحة غير المضبوطة،ودعما للمحتضنين للقواعد الإرهابية في المنطقة، مما يهدد بتحويل المنطقة إلى مرتع لتجار كل أنواع الممنوعات،وإلى قاعدة لتمويل الإرهاب وتفريخه.

الجمعة، 31 مايو 2013

آداب الحوار



إن الأخذ بآداب الحوار يجعل للحوار قيمته العلمية ، وانعدامها يقلل من الفائدة المرجوة منه للمتحاورين . إن بعض الحوارات تنتهي قبل أن تبدأ ، وذلك لعدم التزام المتحاورين بآداب الحوار . والحوار الجيد لابد أن تكون له آداب عامة ، تكون مؤشرا لايجابية هذا الحوار أو سلبيته ، وإن لم تتوافر فيه فلا داعي للدخول فيه ، وهذه الآداب تكون ملازمة للحوار نفسه ، فانعدامها يجعل الحوار عديم الفائدة . وعند الحوار ينبغي أن تكون هناك آداب لضمان استمرارية الحوار كي لا ينحرف عن الهدف الذي من أجله كان الحوار ، وحتى بعد انتهاء الحوار لابد من توافر آداب من أجل ضمان تنفيذ النتائج التي كانت ثمرة الحوار ، فكم من حوار كان ناجحا ولكن لعدم الالتزام بالآداب التي تكون بعد الحوار كانت النتائج سلبية على المتحاورين .
لذا ستركز هذه المقالة على ثلاثة أقسام :

آداب عامة للحوار.

آداب خلال الحوار.

آداب بعد الحوار.


آداب عامة للحوار:

يحتاج الحوار الى آداب عامة ينبغي للمتحاورين أن يلتزمو بها ، لأن الحوار سينهار من قبل أن يبدأ في حالة عدم الأخذ بهذه الآداب العامة ، وهذه الآداب تجعل الحوار مثمرا بإذن الله عز وجل ، وتكون كالمؤشر لايجابية هذا الحوار أو سلبيته ، وهذه الآداب هي من الأخلاق والأسس التي ينبغي أن تتوافر في كل مسلم وليس فقط في المتحاورين . وهذه الآداب العامة للحوار .

1- اخلاص المحاور النية لله تعالى :
اخلاص النية لله عز وجل ، وابتغاء وجهه الكريم قبل الدخول في الحوار تجعل أطراف الحوار يحرصون على تحقيق أكبر فائدة منه .

2- توفر العلم في المحاور :
قبل أن يدخل المحاور في الحوار لا بد أن يكون لديه العلم بموضوع المحاورة ، حتى في الحوار التعليمي ، فأحد الطرفين لديه العلم الكافي لدخوله في المحاورة ، والطرف الآخر يعرف شيئا على الأقل عن موضوع المحاورة ، فهو لا يأتي للمحاورة وهو خالي الذهن منه . والمحاور لا يحاور في موضوع يجهله بل لابد من أن العلم إلا إذا كان سائلا يهدف الى معرفة الحقيقة والاستفادة منها .

3- صدق المحاور:
إن توافر هذا الأدب في المتحاورين له قيمته الكبيرة في نجاح المحاور فوجود ضد هذه الصفة وهي الكذب يفقد طرفي المحاورة أمانتهم ويتطرق الشك في صدقهم ، ان اعتماد المحاور الصدق في كلامه يكسبه قوة في محاورته ، فكلما تمسك بهذ الصفة كان لهذا الأثر البليغ في إقناع محاورية بصحة دعواه وسلامة قضيته . والمحاور الصادق يجعل لكل كلمة قيمة واضحة تؤثر فيمن يتحاور أو يستمع له فكل أقواله لها وزنها ، وأما لو كان كاذبا في أقواله فإن أغلب كلامه وإن كان ظاهره الصحة فإنه لا يؤخذ به ولا تكون له قيمة عند محاوريه أو حتى المستمعين له ؛ لأنه فقد المصداقية التي كان يتمتع بها.

4- الصبر والحلم :
إن البعض يضيق صدره بسرعة في المحاورة حتى وإن كان الطرف الآخر لا يخالفه في الرأي ، وهذا أمر خطير لأنه لا يتمكن من شرح أو توضيح وجهة نظره ، فضلا على أنه لن يستطيع الدفاع عنها عند المخالفة ، ولذا يجب أن يتصف المحاور بالصبر والحلم قبل دخوله في المحاورة .
والصبر في الحوار أنواع منها :
- الصبر على الحوار ومواصلته .
- الصبر على الخصم سيئ الخلق .
- الصبر عند سخرية الخصم واستهزائه .
- الصبر على شهوة النفس في الانتصار على الخصم .
- الصبر على النفس وضبطها .

5- الرحمة :
إن من الصفات التي يتصف بها المحاور المسلم هي الرحمة ، وهي رقة القلب وعطفه ، والرحمة في الحوار لها أهمية فالمحاور حين يتصف بها تجد فيه إشفاقا على من يتحاور معه وميلا إلى إقناعه بالحسنى فهو لا يعد على خصمه الأخطاء للتشفي منه .

والرحمة في الحوار تدل على صدق نوايا وسلامة الصدر والمحاور المسلم لا تكون رحمته لمن يحب فقط بل هي شاملة لكل من يراه ، والمتحاورون لو نظر كل منهم الى من يحاوره نظرة رحمة ، تعاطف معة وسعى إلى إقناعة بكل الوسائل الممكنة .

وتقبل الناس للفكرة ليس بالسهولة المتوقعة ، لأن عقول الناس مختلفة في قدرتها على الفهم ، فقد يفهم أحد الناس أمرا ما في وقت أقصر من غيره ، وبالرفق يمكن إقناع الآخرين.

والرفق بالمحاور يجعله متقبلا لما يطرح عليه من أفكار ، بل قد يرجع وبهوله عن رايه إذا بين الخطا الذي وقع فيه .ولو عومل بشدة لما استجاب ، بل سيكابر ويعاند ويصر على الخطأ والباطل الذي كان عليه ، وسيلتمس لنفسه المبرات والأعذار في إصراره على ما هو عليه من الخطأ.

6- الاحترام :
إن إختلاف وجهات النظر مهما بلغت بين المتحاورين فإن ذلك لا يمنعهم من الاحترام والتقدير ، إن الاحترام المتبادل يجعل الأطراف المتحاورة تتقبل الحق وتأخذ به ، وكل إنسان يحب أن يعامل باحترام فعلى المحاور أن يحب لأخيه ما يحبه لنفسه ، وحتى لو كان هناك رد في الحوار فالواجب بقاء الاحترام ، فالمحاور لم يدخل الحوار الا وهو يرغب في الاستفادة ، فإن لم يستفد فعليه أن لا يفقد الاحترام والتقدير لمن يتحاور معه .


7- التواضع : الانصاف والعدل لهما معنى واحد في هذا الأدب ، وأكثر المحاورات تفقد قيمتها عند إنعدام هذا الأدب ، فبعض المتحاورين يغفلون عن هذا الأمر ؛ بما يجعلهم لا يصلون الى ما يرجون من نتائج .



آداب خلال الحوار:
يبدأ الحوار في العادة دون مقدمات ، فتوافر آداب الحوار العامة في المتحاورين قد لا يضمن لهم نجاح الحوار ، فالحوار عندما يبدأ قد ينتهي إذا لم تكن هناك آداب يلتزم بها المتحاورون عند حواراتهم ، ومن هذه الآداب :

1- الاتفاق على أصول ثابته يمكن الرجوع إليها :
قبل بداية الحوار على المتحاورين أن يتفقوا على أصل بينهم يمكن الرجوع إليه عند الاختلاف ، وهذا الأمر راجع إلى طبيعة الموضوع المراد التحاور فيه ، وهذا الأصل إما أن يكون من المنقول أو المعقول ، أو قد يلزمهما إختيار شخص ؛ ليحكم بينهما ويفصل في النزاع الذي قد يحدث .

2- ضبط النفس :
خلال المحاورة ولطبيعة الموضوع المتحاور فيه ، قد يحدث أن يضعف طرف رأي الطرف الآخر ، ويقوم بتخطئته ، ويرد الأدلة التي بنى عليها هذا الرأي ؛ مما يثير غضب الطرف الآخر، وهذا يجعله يسارع في الرد ولو عن طريق الكذب ورفع الصوت والسب ، وهذا الأمر ينبغي التغلب عليبه بالالتزام بضبط النفس .

3- البدء بنقاط الاتفاق وتأجيل نقاط الاختلاف مع تحديدها :
عند تحديد المتحاورين لنقاط الإلتقاء فإنهم بذلك قد وضعوا قاعدة مشتركة فيما بينهم تدفع الحوار للأمام ، والبدء بالنقاط المتفق عليها يوثق الصلة بين المتحاورين ، ويجعلهما يتقبلان ما يطرح في الحوار بنفس طيبة ، وبالتالي يقلل ذلك من نقاط الاختلاف فيما بينهم .

4- تحديد المصطلحات بدقة : إن الحوار قد يحدث حول قضايا فيها بعض المصطلحات التي تحتاج الى تحديد وتوضيح ، خاصة إذا كان استعمال المصطلح يدل على عدد من المعاني ، ونحن في عصر قد تداخلت فيه الثقافات ، ويحاول فيه بعض الناس فرض ثقافتهم من خلال وضع تعاريف لمصطلحات توافق ثقافتهم ، وقبل الدخول في الحوار ينبغي للمتحاورين تحديد معاني بعض المصطلحات التي قد ترد في موضوع المحاورة أو التي قد يستخدمونها أثناء الحوار ، فقد يتحدث أحد المتحاورين عن أمر له اصطلاح معين عنده لا يتفق مع فهم الآخر مما قد يحدث خلافا بين المتحاورين .

5- الأمانة العلمية في توثيق المعلومات :
خلال المحاورة يسعى طرفا الحوار لتأييد رأيه بالأدلة والأقوال ، وهنا تظهر الأمانة العلمية لكل طرف ، فكل دليل يذكر في المحاورة يجب توثيقه وكل قول لا بد أن ينسب لصاحبه .

6- الالتزام بالأدلة :
من حق كل متحاور أن يطلب من الطرف الآخر الدليل الذي يؤيد رأيه .

7- التدرج في الحوار :
المحاور الذي يعرف ما يريد تجده في محاورته يتدرج في نقاط ، وحتى يصل إلى حقيقة يسعى إليها ، وتكون مقنعة ومفحمة لمن يحاوره ، حتى ولو لم يستفد منها محاوره فقد يستفيد منها المستمعون لهذا الحوار ، والتدرج في الحوار له أثر كبير في نفس المتحاورين ، فالبعض قد تتشرب نفسه بفكرة معينه فيرى أنها الحق وأن ما سواها باطل لا ينبغي الأخذ به ، فعند التدرج في الحوار يمكن إقناعه .

8- التزام القول الحسن : إن المحاور المنصف هو الذي يلتزم بالقول الحسن خلال محاوراته ، كما عليه أن يبتعد عن أسلوب الطعن والتجريح والهزء والسخرية ، وألوان الاحتقار والإثارة والاستفزاز .

9- حسن الاستماع وتجنب المقاطعة :
يعد هذا الأدب من أكثر آداب الحوار أهمية ، لأنه يلحظ أن بعض الحوارات في هذه الأيام تخلو من هذا الأدب ، ويحق للمحاور أن ينهي الحوار إن لم يستمع له الطرف الآخر ، ولم يعطه حقه في الكلام ، لأن الطرف الآخر قد حرمه من حق له ، والمقاطعة هي أسلوب الضعفاء حين يعجزون عن الرد ؛ فيرغبون في الشعب على غيرهم .
ولحسن الاستماع فوائد منها :
- حسن الفهم بين الطرفين .
- عدم الاعادة والتكرار .
- يمكن المستمعين من فهم أراء المتحاورين ، وفهم وجهة نظرهم ، والاستفادة من طرحهم .
وقد يحتج البعض عند مقاطعة الطرف الآخر بأنه يفعل ذلك خوفا من نسيانه لفكرة في الموضوع وهذا خطأ ؛ لأن الواجب عليه تدوين أي ملاحظة أو فكرة في ورقة أمامه كي يتذكرها بعد انتهاء الطرف الآخر من الحديث .
وللمقاطعة سلبيات منها :
- تضجر الطرف الآخر من ذلك مما يدفعه للمعاملة بالمثل .
- إضاعة الوقت .
- ضياع الحق في المحاورة .
- عدم تفهم أحدهما لوجهة نظر الآخر.

10- التركيز على الرأي لا على صاحبه :
في الحوار تكون هناك قضية معينة يحاول طرفا الحوار إثبات صحتها ، أو أن أحد الطرفين يحاول تعريف الآخر بمعلومة معينة ، فالواجب في هذه الحالة التركيز على القضية المطروحة ومناقشة الرأي بالأدلة العلمية ، واستخدام أسلوب رد الرأي مهما كان صوابا أسلوب يلجأ إليه الضعفاء ، فتراه يغفل القضية المطروحة ويحرج الطرف الآخر باسلوب يتسم بالجهل ففي الحوار لا ينظر إلى من قال القول بل الأهم صحة هذا القول .

11- عدم السخرية من الخصم :يلجأ بعض المتحاورين إلى السخرية من الطرف الآخر ؛ بغية إحراجه ، وبيان ضعفة ، إن السخرية بالطرف الاخر ستجعله يخرج من طوره ؛ وبالتالي سيحاول هو السخرية مما يجعل الحوار يتحول إلى مهزلة ، والسخرية لا تكون بالقول فقط بل قد تدخل فيها الإشارة كالنظرة المصحوبة بالإحتقار ، بما يلابسها من وضوح هذا الإحتقار في ملامح الوجه .

12- الإلتزام بوقت محدد:
يدخل بعض المتحاورين في المحاورة وهو يرغب في أن يستأثر بالكلام وحده ، وهذا خطأ لأن في ذلك تضييعا للوقت ، وظلما للطرف الآخر .
وأسباب الإطالة تتلخص فيما يأتي :
- الإعجاب بالنفس .
- الرغبة في الشهرة والثناء .
- أن يظن أن ما يتحدث به للناس يعد جديدا عليهم .
- عدم الإهتمام بالآخرين .
لذا لا بد أن يعطي كل طرف من أطراف الحوار الآخر بفرصة للتعبير عن رأيه وتوضيحه وبيان الأدلة عليه ، على شرط أن تكون فترة كل منهما إن لم تكن متساوية ، فعلى الأقل متقاربة فلا يطيل أحدهما ، وهذا يظهر في بعض الحوارات خصوصا التي تنعدم فيها آداب الحوار فكل طرف يرغب في أن يتكلم وحده ، ولا يعطي الآخرين الفرصة في النقاش وإبداء الرأي .

13- الرد على كل شبهة بما يناسبها :
خلال الحوار قد تظهر بعض الشبه عند الطرف الآخر ، وينبغي الرد على الشبهة بما يناسب ، وتفنيدها وبيان عدم صحتها ، لأنه في الحوار يكثر إيراد الشبه التي ربما كانت عائقا أمام اقناع الخصم وإذعانه ، وغالبا ما يطرح الخصم المعاند مثل هذه الشبه للإعراض عن الحق أو للتلبيس على محاوره ، أو لتضييع الوقت والهروب من الحوار والمناقشة .

14- ضرب الأمثلة :
في الحوار يفضل للمحاور أن يؤيد كلامه بمثال ؛ ليقرب الفكرة التي يدعو إليها لكي يفهم الآخرين . فالمحاور الذكي هو الذي يحسن ضرب الأمثلة، ويتخذها إما وسيلة لتقريب وجهة نظره من السامع وشرحها ، وإما لاقناعه بفكرته ، والأمثلة الجيدة تفيد مع العالم كما تفيد مع دونه ، وتؤثر على الكبير كما تؤثر على الصغير .

15- ذكر المبررات عند الإعتراض على أقوال المتحاور :
عند إعتراض أحد المتحاورين على الآخرين ، الواجب أن يبين للآخر المبرر لهذا الإعتراض والأسباب التي دعته إلى تقديم اعتراضه ، والمتحاور العاقل لا بد أن يحترم الآراء ، ويقدر الإفهام ، ويراي الحقائق ، فإذا أنكر بأدب ، وإذا اعترض فبسبب ، وإذا استدرك على خصمه فبلباقة وحسن أداء ، فإن ذلك مما يساعد النفوس على التنازل عن أرائها القديمة .

16- إشعار المحاور بالمحبة رغم الخلاف :
إن اختلاف وجهات النظر لا ينبغي أن تقطع حبل المودة ، ومهما طالت المناظرة أو تعدد الحوار أو تكررت المناقشة ، فلا يليق أن تؤثر على القلوب ، أو تكدر الخواطر ، أو تثير الضغائن .

17- إنهاء الحوار بأدب ولباقة : كما أن للحوار بداية فلا بد أن تكون له نهاية ، وعادة ما ينتهي الحوار إما باقتناع الطرف الآخر أو عدم تقبله ، ولكنه على الأقل استمع لوجهة نظر الآخر . ولكن هناك حالات ينبغي إنهاء حوار المتحاورين فيها ومن ذلك :
- إقفال الطرف الآخر عقله أو اصراره على رأيه ، وعدم تقبله الاستماع لرأي غيره .
- تحول المحاورة إلى إستهزاء وسخرية .
- تحول الحوار إلى كذب وافتراء .
- وجود اختلاف على أمور أساسية لا يسمح الوقت بالتحاور فيها .
- عدم وجود الجدية لدى الطرف الآخر أو لعدم قدرته على المحاورة .
- غضب أحد المتحاورين .
وعند إنهاء الحوار لا بد أن يكون ذلك بطريقة مهذبة لا تدل على العجز والهزيمة بل على الثقة .

آداب بعد الحوار:
بعد الإنتهاء من الحوار فهناك آداب ينبغي الأخذ بها لضمان الاستفادة من الحوار الذي حصل ، وهذه الآداب إن لم يؤخذ بها فإن الحوار قد انتهى بغير فائدة ، ومن هذه الآداب :

1- الرجوع إلى الحق والإعتراف بالخطأ:خلال الحوار أو في نهايته قد تتضح لأطراف الحوار بعض الحقائق والأمور الواضحة التي يتحتم على الطرف المخالف الرجوع إلى الحق عندها . وقبول الحق أو الرجوع اليه ليس بالأمر السهل وفيه من الصعوبة على النفس خصوصا إن لم يعود الانسان نفسه على ذلك .

2- احترام الرأي المخالف : يرى بعض الناس أن رأيه صواب لا يحتمل الخطأ وأن غيره لا يمكن أن يكون على صواب وهذا الأمر غير صحيح ، وذلك أن رأي إنسان قد يتطرق إليه الخطأ ، الا من عصمه الله عز وجل .

3- اجتناب الاعجاب بالنفس : بعد انتهاء المحاورة وخروج أحد الطرفين منتصرا فيها بقوة حجته وقدرته على اقناع خصمه فإن الشعور بالسعادة لهذه النتيجة أمر طبيعي ، غير أن هذا الشعور قد يتحول إلى الاعجاب بالنفس .

4- تجنب الحسد :
بعد انتهاء المحاورة قد يتأثر أحد أطراف الحوار بالطرف الآخر إما لقوة حجته أو لحسن عرضه أو لبلاغته أو لسعة علمه أو لغير ذلك من الأمور ، وهذا التأثر له احدى حالتين :
- الحسد ( وهو أن تكره تلك النعمة وتحب زوالها )
- الغبطة ( وهي أن لا تحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها ولكن تشتهي لنفسك مثلها ) وقد يطلق عليها المنافسة .
وفي الحوار قد يحدث نوع من التنافس ويرغب كل منهما في اظهار رأيه وبيان صحته وهذا غير الحسد .

5- عدم الغل والحقد :ينتهي الحوار أحيانا بظهور أحد طرفي الحوار على الآخر وهذا الأمر طبيعي يعود إما إلى قوة حجته أو سلامة أسلوبه أو غير ذلك ، والمتوقع استفادة الطرف الثاني من هذا غير أن بعضهم قد ينتهي به الأمر إلى الحقد و الغل .

وقد يبدأ الحقد خلال الحوار ، فتجد المحاور لا يأخذ بكلام الطرف الآخر ويزداد الأمر سوءا إذا ظهر الطرف الآخر عليه فإنه بذلك يتربى الحقد في نفسه . والغل والحقد بعد انتهاء الحوار يهلك صاحبه فهو يغلي في داخل نفسه رغبه منه في الانتقام ، وهذا أمر يؤدي به إلى خطر عظيم فهو بهذا الأسلوب سيهلك نفسه ، وعلى المسلم توطين نفسه بتقبل الأمور فإن انتهى الحوار بعدم ظهوره فعليه تقبل الأمر ، والاستفادة من نتائج الحوار .

6- الابتعاد عن الغيبة :
بعد انتهاء المحاورة ولم يقتنع أحد طرفي الحوار بوجهة نظر الآخر ، فإنك قد تجد أحدهما في هذه الحالة يلجأ إلى غيبة أخيه ويتكلم فيه في المجالس وهذا من الأمور المحرمة .
وتحدث الغيبة نتيجة الغل والحقد الذي يكون داخل النفس فتجد المتحاور وقد أقنعه الطرف الآخر خلال الحوار ، يلجأ إلى الغيبة والاساءة إليه ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
وقد يذكر أحد طرفي الحوار الطرف الآخر بكلام فيه نقص من ناحية البدن أو النسب أو الخلق أو اللبس أو المشي أو الكلام أو غير ذلك من الأمور التي تعد من المساوئ وفعله هذا يعود إلى رغبته في إشفاء الغيظ ، ورفع النفس بما ليس فيها .

المرجع :
الحوار . آدابة وتطبيقاته في التربية الإسلامية .

الخميس، 25 أبريل 2013

شخصية الملك الحسن الثاني




الجزء الأول


. .
الجزء التاني


منجزات الحسن الثاني

 

 .
.

الأربعاء، 24 أبريل 2013

الضرائب ودورها فــــي العملية الاقتصــادية







فاطمة عبد جواد
ان الضرائب لها العديد من الاهداف في مقدمتها تحقيق العدالة الضريبية في توزيع الدخول والثروات بين المواطنين واهداف اقتصادية في تمويل ميزانية الدولة والمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية واخرى سياسية تتمثل في سيادة الدولة من خلال سيادة القانون لذا سنتطرق الى دورها في التوازن الاقتصادي وفي اعادة توزيع الدخل:

1. الضرائب ودورها في التوازن الاقتصادي:

ان قدرة الدولة على الانفاق العام وزيادة معدل النمو الاقتصادي تتوقف على ما يتاح لها من الموارد المالية اللازمة لتمويل استثماراتها، وتعتمد الدولة على تطوير المصادر الداخلية للتمويل من ناحية والاستعانة بمصادر التمويل الخارجية من ناحية اخرى. ويبرز دور الضرائب واهميتها في تعزيز التمويل الداخلي وزيادة الموارد المالية التي تتطلبها عملية التنمية. وتتم تطوير مصادر التمويل الداخلية وفي مقدمتها الضرائب من خلال تعبئة الموارد القومية اللازمة لعملية التنمية، من اجل خلق دخول تنتج ضرائب جديدة.

ان دور النظام الضريبي يتمثل في دعم واسناد عملية التنمية الاقتصادية من خلال توجيه الموارد نحو قنوات الاستثمار التي تخدم عملية التنمية وزيادة الطاقات الانتاجية، واعادة توزيع الدخل والثروات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

ان السياسة الضريبية تصاغ اهدافها بانسجام مع اهداف السياسة الاقتصادية بشكل عام، لذا ان تغيير الخطوط المرسومة للسياسة الاقتصادية يؤثر بشكل واضح في تدابير السياستين المالية والضريبية على وجه الخصوص.

وبناء على ذلك، عادة ما يستجيب النظام الضريبي مع المتغيرات الاقتصادية، وتكون للدولة الامكانات الكافية لمراجعة هيكل الضرائب القائم وما يتضمنه من عناصر خاضعة للضرائب ومعدلاتها خاصة في حالة حدوث عجز في الموازنة العامة مع تحقيق اهداف السياسة المالية للدولة.

ان تحقيق التوزان بين خصوصية البلد وطبيعة التكوين الضريبي ينبثق عنه سياسة ضريبية تتفاعل مع مرحلة التطور وتوفر مقتضيات النمو وعناصره الضرورية، ولا سيما عنصر رأس المال الضروري في عملية التنمية الاقتصادية، وتساعد على تقليص الفجوة بين الادخار والاستثمارات وتعمل على تعبئة الموارد المالية لتمويل الاستثمارات المنتجة.

ان فاعلية النظام الضريبي في تحقيق التوازن الاقتصادي تبرز من خلال دور النظام في درء الانحرافات والتقلبات التي تنتاب حركة النشاط الاقتصادي.

ففي العراق تم استخدام الضرائب للحفاظ على الوضع التوازني وحماية النشاط الاقتصادي من التقلبات والأزمات الاقتصادية، اذ ان السياسة الضريبية تلعب دورا ملحوظا في احلال التوازن والاستقرار الاقتصادي وتنظيم حجم الانفاق الحكومي.

2. دور الضرائب في إعادة توزيع الدخل:

ان الاهداف التي تسعى الى تحقيقها المالية العامة، بأدواتها المختلفة، قد جعلت الضرائب من الأدوات الهامة في يد الدولة لتحقيق الكثير من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية.. ومن بينها مساهمة الضرائب في اعادة توزيع الدخل القومي، وبخلاف النفقات التي تعمل على التأثر في التوزيع الاولي للدخل.

ان الضرائب يتركز دورها في اعادة التوزيع بشكل أساسي من خلال تأثيرها في الدخول النقدية والدخول الحقيقية ويمكن ان تكون مساهمة الضرائب في اعادة التوزيع بالطرق التالية:

1ـ تغير الطلب على سلع الاستهلاك، وما يترتب عليه من تأثير في الأسعار وهو ما يعني التأثير في الدخول الحقيقية.

2ـ رفع اسعار بعض السلع عن طريق اضافة الضرائب اليها.

3ـ التأثير في مستوى التشغيل والانتاج، ومن ثم في عوائد عناصر الانتاج، وهذا ما يعرف (بأثر الانتاج الكنزي) الذي يمثل الأثر غير المباشر للضرائب في توزيع الدخل القومي .
و كل ذلك بحسب رأي الكاتبة في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.
المصدر:جريدة الصباح-7-4-2007
 

الأربعاء، 10 أبريل 2013

شهداء مغاربة منسيون في "الجولان"






شهداء مغاربة منسيون في "الجولان"

أثار الزميل لحسن العسيبي في مقاله المعنون بـ "هل تخلت طائرات الأسد عن الجنود المغاربة في حرب 1973؟" المنشور أخيرا على التوالي، بالاتحاد الاشتراكي وهسبريس، موضوعا حساسا، لازالت الكثير من تفاصيله المعتمة، ضمن أسرار العلبة السوداء لجنرالات النظام السوري، الذين تُوجه لبعضهم اتهامات بغذر"أشقائهم" المغاربة، في تلك الموقعة التاريخية "الهامة"، ولعل الدم المغذور للشعب السوري الذي تسفكه الآلة العسكرية لنظام الأسد الآن، يكرس الاقتناع لدى كثيرين بأن من يخون أبناء بلده يخون غيرهم كذلك، ولايفي حقهم حتى بعد الممات، ولعل مقبرة الشهداء المغاربة المهملة خير شاهد على ذلك بمدينة القنيطرة السورية، كما عاينت ذلك شخصيا بأم عيني في إطار زيارة صحفية لهضبة الجولان سنة 2003، لقد كانت قبور بعض الجنود المغاربة مهشمة، فيما أخرى محروقة. وهذا الأمر موثق بالصورة في مقال بعنوان "شهداء مغاربة منسيون في "الجولان" سبق لي نشره في جريدة أسبوعية "الأيـام"المغربية، بتاريخ 11 أكتوبر 2008، وفيما يلي نصه لتعميم الفائدة.

مع نهاية حرب 6 أكتوبر 1973، التي استرجع فيها العرب صحراء سيناء، و مدينة القنيطرة بعد جولات من المواجهة مع إسرائيل، أثارت المشاركة العسكرية المغربية جدلا كبيرا حينها لدى عدد من المراقبين العسكريين والسياسيين، خصوصا بعد سقوط مجموعة من الجنود المغاربة في ساحة الحرب، التي لازالت تحتضنهم فوق ترابها إلى الآن.

وسط دمار شامل بمدينة القنيطرة، جنوب غرب سوريا، هناك، حيث ترقد جثامين العشرات من الجنود المغاربة في مقبرة الشهداء، لا يمكن للزائر وهو يترجل بين ممرات المقبرة، إلا أن يتوقف أمام صورة غير معتادة من "التعايش" بين "الموتى" الشهداء، اللذين جمعتهم الأرض رغم اختلاف عقيدتهم الدينية، شواهد القبور المسيحية تجاور نظيراتها الخاصة بالمسلمين من المغاربة. غير أن صور أخرى كانت مقلقة، الأمر يتعلق بالنبش والتخريب الذي تعرضت له بعض قبور الشهداء المغاربة، بل إن مجموعة منها تعرضت للحرق، في محاولة "صهيونية" على حد تعبير مصادر من شبيبة الثورة السورية، (الموالية للأسد) لطمس رموز لازالت شاهدة على المشاركة المغربية في حرب 6 أكتوبر أو ما يصطلح عليها بـ "حرب يوم الغفران".
ليلة "سقوط" الجنود المغاربة

عشية انطلاق حرب 6 أكتوبر التي دارت بين مصر وسوريا من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر، سنة 1973، لاسترداد شبه جزيرة سيناء والجولان، بعد احتلالهما في حرب1967 من طرف الإسرائيليين. كان الآلاف من الجنود المغاربة يرابطون بهضبة الجولان تحديدا، حيث أخذوا أماكنهم في الخط الدفاعي الثاني، على السفوح الشرقية لمرصد جبل الشيخ، الذي يتواجد على ارتفاع 2114متر من سطح البحر. هذا التموقع كلف المغاربة خسائر بشرية هامة في حدود 170 شهيدا، ويروي محمد لومة خريج الكلية الحربية السورية، والذي كان يراقب الحرب حينها من لبنان من موقعه كقائد عسكري لقطاع العرقوب التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. (يروي لومة) أنه تم الإيقاع بالجنود المغاربة في"ثغرة"، كان ورائها اللواء السوري حلاوة ذو الأصل الدرزي، عندما دخل في صفقة مع الإسرائيليين، وفتح بموجبها "ثغرة" بالليل لهجوم صامت من أجل اختراق الصفوف السورية، فكانت الضربة القاضية للمغاربة، الذين فوجؤوا، فسقط منهم عدد من القتلى والجرحى، وهكذا (يضيف لومة) أصبح الهجوم صاخبا بعدما تم استعمال الدبابات، المدفعية، والرشاشات الثقيلة. غير أن الجيش السوري استطاع مواجهة الموقف، وأعدم في اليوم الموالي القائد حلاوة ، الذي اعتبر خائنا، وفي هذا الصدد نفى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في برنامج "زيارة خاصة " على قناة الجزيرة، اتهامات بعض الأوساط للخيانة الدرزية في حرب أكتوبر
كما نلاحظ أنه وقع 170 شهيد مغربي بسبب خيانة جنرال السوري حلاوة و عقده صفقة مع الإسرائليين
وأعدم في اليوم الموالي القائد حلاوة ، الذي اعتبر خائنا
رغم أن الإسرائيليين تكلفو عناء إرسال طائرات لإلقاء رسائل تخبر الجنود المغاربة بترك الميدان و مصحوبة بتعابير المغرب بلد نحترمه لأنه كان يحمي اليهود من الإضطهاد
و محاولين التأثير عليه بعبارات هذه أرض بعيدة عن المغرب ف لماذا تقاتلون
أخلوا الميدان و كان ذلك في جبل الشيخ لكن الجنود المغاربة الأشاوس رفضو ترك هذا الجبل الإستراتيجي

كما نلاحظ أنه وقع 170 شهيد مغربي بسبب خيانة جنرال السوري حلاوة و عقده صفقة مع الإسرائليين
وأعدم في اليوم الموالي القائد حلاوة ، الذي اعتبر خائنا
رغم أن الإسرائيليين تكلفو عناء إرسال طائرات لإلقاء رسائل تخبر الجنود المغاربة بترك الميدان و مصحوبة بتعابير المغرب بلد نحترمه لأنه كان يحمي اليهود من الإضطهاد
و محاولين التأثير عليه بعبارات هذه أرض بعيدة عن المغرب ف لماذا تقاتلون
أخلوا الميدان و كان ذلك في جبل الشيخ لكن الجنود المغاربة الأشاوس رفضو ترك هذا الجبل الإستراتيجي

أنه تم الإيقاع بالجنود المغاربة في"ثغرة"، كان ورائها اللواء السوري حلاوة ذو الأصل الدرزي، عندما دخل في صفقة مع الإسرائيليين، وفتح بموجبها "ثغرة" بالليل لهجوم صامت من أجل اختراق الصفوف السورية، فكانت الضربة القاضية للمغاربة، الذين فوجؤوا، فسقط منهم عدد من القتلى والجرحى،

من بين الشهداء المغاربة
كولونيل لعلام


كاتب الموضوع
lali loukmane

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

لتجدن أشدّ الناس عداوة للمغاربة الذين قالوا إنا جزائريون




قد تطفو هنا أو هناك معالم صراع أو نزاع حدودي أو أيديولوجي أو حتى طائفي بين شركي الجغرافية و الحدود، و قد تتسمم العلاقات بين الأنظمة و حتى الشعوب فيما بينها تماهيا و إنسياقا مع الحملات الإعلامية و النزوات الفكرية للحكام، فتهشيم العلاقات و إشعال الفتن و تكسير الروابط، يبقى أسهل بكثير منه لنسج علاقات قوامها التفاهم و تبادل المصالح، و لعل هذا الذي يحدث في جارتنا الشرقية، و حتى في مملكتنا السعيدة.

قد يرمني بعض القراء لهذا المقال، أني حملت العنوان حمولة قد تفوق في مدلولاتها واقع الحال، و قد يعتبرها آخرون تشددا في تسمية بعض الأمور و تعصبا لا يمت للواقع بصلة، و قد يجد بعض المتلطفين في تعبيراتهم أني حملت فيه مجازا لغوي لا أكثر و لا أقل، لكن فعلا لا بد لمثقفي هذان البلدان أن يقفوا على الحقد الذي أصبح يعتري الشعبين إتجاه بعضهم، و لا بد لأساتذة الإجتماع أن يشرحوا لنا مداخل و مخارج هذا الواقع المتردي بين الشعبين، و لا بد للساسة أن يقفوا على فضاعت ما يقترفونه و ما اقترفوه في حق إخوة و أنساب و عائلات، ما يوحدهما أكثر مما يفرقهما.

لماذا هذا الكلام، لا يخفى على القاصي قبل الداني ما تحمل مواقع التواصل الإجتماعي من مشتل لفهم بعض العلاقات و بعض التصرفات المجتمعية، إذ تعد هذه المواقع مجتمع دولي قد نفهم فيه طبيعة العلاقات الدولية في طبعتها المجتمعية، و مدى التواصل أو لا تواصل بين شعوب البلدان التي جمع شملها حاسوب فشبكة ثم موقع، لتنتج بعدها علاقة يستشف منها ما قد يستشف، و يفهم منها مدى التقارب أو التنافر القائم بين طرفي هذه العلاقة.

و المتتبع لشأن هذه العلاقات، من السهل عليه أن يستنتج أن العلاقة ليست في أحسن أحولها إن لم نقل أنها مريضة و مريضة جدا بين المجتمع المغربي و نظيره الجزائري في هذه المواقع، فالكل يجمع على انه إثباتا للوطنية العالية و لنيل أسمى شهادة تثبت ولائه للوطن و حبه الراسخ إتجاهه، فأقرب طريق تمر و بالضرورة بكرهه للجار و التمادي في سبه و شتمه و تعرية عورته أمام الأغيار، هذا حال غالبية مرتدي هذه المواقع إن لم نقل جلهم من البلدين للأسف، فصوت العقلاء قلما يسمع وسط الجوقة.

و إن كان للأخوة في الجزائر بالغ الإذعان في هذا الخطأ القاتل أكثر منه للمغاربة، فذالك مرده إلى الإنجراف العارم وسط السيل الذي تلقوه من نظامهم المريض بأيديولوجيات و ترهات الماضي و أحقاده الدفينة، و منساقين مع توجهات ساستهم الانطوائيين، الذين كدسوا لهم رؤوسهم بأوهام و خرافات، فهم يخشون من أي إنفتاح يعري وجهه و يعفي مزانيتهم من الأموال التي تدفع في الأسلحة و التي يغتنون من عمولتها و صفقاتها.

لكن ما قد يحز في النفس هو انصياع البعض من بني جلدتنا و راء أحقاد هؤلاء، و التعاطي معهم بأسلحتهم و سلعتهم التي إشتروها من نظامهم، فالعجب كل العجب لبعض المغاربة التي يرون نظامهم يسارع الخطى نحو تطبيع و تدليل العلاقات بين الشعب المغربي و الجزائري، و يتفانى في تقريب وجهات النظر إنتصارا للمستقبل و إنتصارا لما يجمعنا، فإذا رأيتهم يتشدقون بالوطنية و يتدافعون في حب البلاد و الملك، تظن بهم خير وجه، و خير ما يمثل هذا الوطن و هذه البلاد، و إذا رأيت نقاشهم و حواراتهم ترى حمولاتهم تذهب أراج الرياح و أجوبتهم تهبط لدونية و أسفل القاع، و إذا استنكرت و رفضت ، يقولون لا يفل الحديد إلا الحديد، و ما أجوبتنا إلا من أسئلتهم، وما نعطيهم إلا ما يطلبون، وهنا الخطأ الذي تأتي معه باقي الأخطاء.

يا جماعة الخير، يا أبناء هذا الوطن العتيد، ليست الوطن هي رسم علم على فسحت جبل، و ليست الوطنية هي قرض شعر في هذا الوطن، و ليست الوطنية تدافع في بحر الجاهلية الأولى، الوطنية مسؤولية و تربية و أخلاق، الوطنية صورة تزف في كل وقت و حين تنمق بها و تزق بها البلد، الوطنية عشق لا بد أن ترقى به عن مستوى الفجار، الوطنية علم إذا حصلته و جمعت أدبه و فقه، جمعت خير ما يجمع المرء لبنيه، الوطنية تضحية بالنفس من أجل أمك و أبنائك و مواليك، الوطنية حكمة و رزانة و جلد و صبر إذا يوما قسا عليك الجار و الأخ و الصديق، الوطنية حب، لكن للأسف قال العرب قديما "و من الحب ما قتل"، و كم منا قتل عن غير قصد.


أيوب مشموم "كاتب صحفي"