Sans Commentaires

Sans Commentaires

الخميس، 25 أبريل 2013

شخصية الملك الحسن الثاني




الجزء الأول


. .
الجزء التاني


منجزات الحسن الثاني

 

 .
.

الأربعاء، 24 أبريل 2013

الضرائب ودورها فــــي العملية الاقتصــادية







فاطمة عبد جواد
ان الضرائب لها العديد من الاهداف في مقدمتها تحقيق العدالة الضريبية في توزيع الدخول والثروات بين المواطنين واهداف اقتصادية في تمويل ميزانية الدولة والمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية واخرى سياسية تتمثل في سيادة الدولة من خلال سيادة القانون لذا سنتطرق الى دورها في التوازن الاقتصادي وفي اعادة توزيع الدخل:

1. الضرائب ودورها في التوازن الاقتصادي:

ان قدرة الدولة على الانفاق العام وزيادة معدل النمو الاقتصادي تتوقف على ما يتاح لها من الموارد المالية اللازمة لتمويل استثماراتها، وتعتمد الدولة على تطوير المصادر الداخلية للتمويل من ناحية والاستعانة بمصادر التمويل الخارجية من ناحية اخرى. ويبرز دور الضرائب واهميتها في تعزيز التمويل الداخلي وزيادة الموارد المالية التي تتطلبها عملية التنمية. وتتم تطوير مصادر التمويل الداخلية وفي مقدمتها الضرائب من خلال تعبئة الموارد القومية اللازمة لعملية التنمية، من اجل خلق دخول تنتج ضرائب جديدة.

ان دور النظام الضريبي يتمثل في دعم واسناد عملية التنمية الاقتصادية من خلال توجيه الموارد نحو قنوات الاستثمار التي تخدم عملية التنمية وزيادة الطاقات الانتاجية، واعادة توزيع الدخل والثروات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

ان السياسة الضريبية تصاغ اهدافها بانسجام مع اهداف السياسة الاقتصادية بشكل عام، لذا ان تغيير الخطوط المرسومة للسياسة الاقتصادية يؤثر بشكل واضح في تدابير السياستين المالية والضريبية على وجه الخصوص.

وبناء على ذلك، عادة ما يستجيب النظام الضريبي مع المتغيرات الاقتصادية، وتكون للدولة الامكانات الكافية لمراجعة هيكل الضرائب القائم وما يتضمنه من عناصر خاضعة للضرائب ومعدلاتها خاصة في حالة حدوث عجز في الموازنة العامة مع تحقيق اهداف السياسة المالية للدولة.

ان تحقيق التوزان بين خصوصية البلد وطبيعة التكوين الضريبي ينبثق عنه سياسة ضريبية تتفاعل مع مرحلة التطور وتوفر مقتضيات النمو وعناصره الضرورية، ولا سيما عنصر رأس المال الضروري في عملية التنمية الاقتصادية، وتساعد على تقليص الفجوة بين الادخار والاستثمارات وتعمل على تعبئة الموارد المالية لتمويل الاستثمارات المنتجة.

ان فاعلية النظام الضريبي في تحقيق التوازن الاقتصادي تبرز من خلال دور النظام في درء الانحرافات والتقلبات التي تنتاب حركة النشاط الاقتصادي.

ففي العراق تم استخدام الضرائب للحفاظ على الوضع التوازني وحماية النشاط الاقتصادي من التقلبات والأزمات الاقتصادية، اذ ان السياسة الضريبية تلعب دورا ملحوظا في احلال التوازن والاستقرار الاقتصادي وتنظيم حجم الانفاق الحكومي.

2. دور الضرائب في إعادة توزيع الدخل:

ان الاهداف التي تسعى الى تحقيقها المالية العامة، بأدواتها المختلفة، قد جعلت الضرائب من الأدوات الهامة في يد الدولة لتحقيق الكثير من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية.. ومن بينها مساهمة الضرائب في اعادة توزيع الدخل القومي، وبخلاف النفقات التي تعمل على التأثر في التوزيع الاولي للدخل.

ان الضرائب يتركز دورها في اعادة التوزيع بشكل أساسي من خلال تأثيرها في الدخول النقدية والدخول الحقيقية ويمكن ان تكون مساهمة الضرائب في اعادة التوزيع بالطرق التالية:

1ـ تغير الطلب على سلع الاستهلاك، وما يترتب عليه من تأثير في الأسعار وهو ما يعني التأثير في الدخول الحقيقية.

2ـ رفع اسعار بعض السلع عن طريق اضافة الضرائب اليها.

3ـ التأثير في مستوى التشغيل والانتاج، ومن ثم في عوائد عناصر الانتاج، وهذا ما يعرف (بأثر الانتاج الكنزي) الذي يمثل الأثر غير المباشر للضرائب في توزيع الدخل القومي .
و كل ذلك بحسب رأي الكاتبة في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.
المصدر:جريدة الصباح-7-4-2007
 

الأربعاء، 10 أبريل 2013

شهداء مغاربة منسيون في "الجولان"






شهداء مغاربة منسيون في "الجولان"

أثار الزميل لحسن العسيبي في مقاله المعنون بـ "هل تخلت طائرات الأسد عن الجنود المغاربة في حرب 1973؟" المنشور أخيرا على التوالي، بالاتحاد الاشتراكي وهسبريس، موضوعا حساسا، لازالت الكثير من تفاصيله المعتمة، ضمن أسرار العلبة السوداء لجنرالات النظام السوري، الذين تُوجه لبعضهم اتهامات بغذر"أشقائهم" المغاربة، في تلك الموقعة التاريخية "الهامة"، ولعل الدم المغذور للشعب السوري الذي تسفكه الآلة العسكرية لنظام الأسد الآن، يكرس الاقتناع لدى كثيرين بأن من يخون أبناء بلده يخون غيرهم كذلك، ولايفي حقهم حتى بعد الممات، ولعل مقبرة الشهداء المغاربة المهملة خير شاهد على ذلك بمدينة القنيطرة السورية، كما عاينت ذلك شخصيا بأم عيني في إطار زيارة صحفية لهضبة الجولان سنة 2003، لقد كانت قبور بعض الجنود المغاربة مهشمة، فيما أخرى محروقة. وهذا الأمر موثق بالصورة في مقال بعنوان "شهداء مغاربة منسيون في "الجولان" سبق لي نشره في جريدة أسبوعية "الأيـام"المغربية، بتاريخ 11 أكتوبر 2008، وفيما يلي نصه لتعميم الفائدة.

مع نهاية حرب 6 أكتوبر 1973، التي استرجع فيها العرب صحراء سيناء، و مدينة القنيطرة بعد جولات من المواجهة مع إسرائيل، أثارت المشاركة العسكرية المغربية جدلا كبيرا حينها لدى عدد من المراقبين العسكريين والسياسيين، خصوصا بعد سقوط مجموعة من الجنود المغاربة في ساحة الحرب، التي لازالت تحتضنهم فوق ترابها إلى الآن.

وسط دمار شامل بمدينة القنيطرة، جنوب غرب سوريا، هناك، حيث ترقد جثامين العشرات من الجنود المغاربة في مقبرة الشهداء، لا يمكن للزائر وهو يترجل بين ممرات المقبرة، إلا أن يتوقف أمام صورة غير معتادة من "التعايش" بين "الموتى" الشهداء، اللذين جمعتهم الأرض رغم اختلاف عقيدتهم الدينية، شواهد القبور المسيحية تجاور نظيراتها الخاصة بالمسلمين من المغاربة. غير أن صور أخرى كانت مقلقة، الأمر يتعلق بالنبش والتخريب الذي تعرضت له بعض قبور الشهداء المغاربة، بل إن مجموعة منها تعرضت للحرق، في محاولة "صهيونية" على حد تعبير مصادر من شبيبة الثورة السورية، (الموالية للأسد) لطمس رموز لازالت شاهدة على المشاركة المغربية في حرب 6 أكتوبر أو ما يصطلح عليها بـ "حرب يوم الغفران".
ليلة "سقوط" الجنود المغاربة

عشية انطلاق حرب 6 أكتوبر التي دارت بين مصر وسوريا من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر، سنة 1973، لاسترداد شبه جزيرة سيناء والجولان، بعد احتلالهما في حرب1967 من طرف الإسرائيليين. كان الآلاف من الجنود المغاربة يرابطون بهضبة الجولان تحديدا، حيث أخذوا أماكنهم في الخط الدفاعي الثاني، على السفوح الشرقية لمرصد جبل الشيخ، الذي يتواجد على ارتفاع 2114متر من سطح البحر. هذا التموقع كلف المغاربة خسائر بشرية هامة في حدود 170 شهيدا، ويروي محمد لومة خريج الكلية الحربية السورية، والذي كان يراقب الحرب حينها من لبنان من موقعه كقائد عسكري لقطاع العرقوب التابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. (يروي لومة) أنه تم الإيقاع بالجنود المغاربة في"ثغرة"، كان ورائها اللواء السوري حلاوة ذو الأصل الدرزي، عندما دخل في صفقة مع الإسرائيليين، وفتح بموجبها "ثغرة" بالليل لهجوم صامت من أجل اختراق الصفوف السورية، فكانت الضربة القاضية للمغاربة، الذين فوجؤوا، فسقط منهم عدد من القتلى والجرحى، وهكذا (يضيف لومة) أصبح الهجوم صاخبا بعدما تم استعمال الدبابات، المدفعية، والرشاشات الثقيلة. غير أن الجيش السوري استطاع مواجهة الموقف، وأعدم في اليوم الموالي القائد حلاوة ، الذي اعتبر خائنا، وفي هذا الصدد نفى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في برنامج "زيارة خاصة " على قناة الجزيرة، اتهامات بعض الأوساط للخيانة الدرزية في حرب أكتوبر
كما نلاحظ أنه وقع 170 شهيد مغربي بسبب خيانة جنرال السوري حلاوة و عقده صفقة مع الإسرائليين
وأعدم في اليوم الموالي القائد حلاوة ، الذي اعتبر خائنا
رغم أن الإسرائيليين تكلفو عناء إرسال طائرات لإلقاء رسائل تخبر الجنود المغاربة بترك الميدان و مصحوبة بتعابير المغرب بلد نحترمه لأنه كان يحمي اليهود من الإضطهاد
و محاولين التأثير عليه بعبارات هذه أرض بعيدة عن المغرب ف لماذا تقاتلون
أخلوا الميدان و كان ذلك في جبل الشيخ لكن الجنود المغاربة الأشاوس رفضو ترك هذا الجبل الإستراتيجي

كما نلاحظ أنه وقع 170 شهيد مغربي بسبب خيانة جنرال السوري حلاوة و عقده صفقة مع الإسرائليين
وأعدم في اليوم الموالي القائد حلاوة ، الذي اعتبر خائنا
رغم أن الإسرائيليين تكلفو عناء إرسال طائرات لإلقاء رسائل تخبر الجنود المغاربة بترك الميدان و مصحوبة بتعابير المغرب بلد نحترمه لأنه كان يحمي اليهود من الإضطهاد
و محاولين التأثير عليه بعبارات هذه أرض بعيدة عن المغرب ف لماذا تقاتلون
أخلوا الميدان و كان ذلك في جبل الشيخ لكن الجنود المغاربة الأشاوس رفضو ترك هذا الجبل الإستراتيجي

أنه تم الإيقاع بالجنود المغاربة في"ثغرة"، كان ورائها اللواء السوري حلاوة ذو الأصل الدرزي، عندما دخل في صفقة مع الإسرائيليين، وفتح بموجبها "ثغرة" بالليل لهجوم صامت من أجل اختراق الصفوف السورية، فكانت الضربة القاضية للمغاربة، الذين فوجؤوا، فسقط منهم عدد من القتلى والجرحى،

من بين الشهداء المغاربة
كولونيل لعلام


كاتب الموضوع
lali loukmane

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

لتجدن أشدّ الناس عداوة للمغاربة الذين قالوا إنا جزائريون




قد تطفو هنا أو هناك معالم صراع أو نزاع حدودي أو أيديولوجي أو حتى طائفي بين شركي الجغرافية و الحدود، و قد تتسمم العلاقات بين الأنظمة و حتى الشعوب فيما بينها تماهيا و إنسياقا مع الحملات الإعلامية و النزوات الفكرية للحكام، فتهشيم العلاقات و إشعال الفتن و تكسير الروابط، يبقى أسهل بكثير منه لنسج علاقات قوامها التفاهم و تبادل المصالح، و لعل هذا الذي يحدث في جارتنا الشرقية، و حتى في مملكتنا السعيدة.

قد يرمني بعض القراء لهذا المقال، أني حملت العنوان حمولة قد تفوق في مدلولاتها واقع الحال، و قد يعتبرها آخرون تشددا في تسمية بعض الأمور و تعصبا لا يمت للواقع بصلة، و قد يجد بعض المتلطفين في تعبيراتهم أني حملت فيه مجازا لغوي لا أكثر و لا أقل، لكن فعلا لا بد لمثقفي هذان البلدان أن يقفوا على الحقد الذي أصبح يعتري الشعبين إتجاه بعضهم، و لا بد لأساتذة الإجتماع أن يشرحوا لنا مداخل و مخارج هذا الواقع المتردي بين الشعبين، و لا بد للساسة أن يقفوا على فضاعت ما يقترفونه و ما اقترفوه في حق إخوة و أنساب و عائلات، ما يوحدهما أكثر مما يفرقهما.

لماذا هذا الكلام، لا يخفى على القاصي قبل الداني ما تحمل مواقع التواصل الإجتماعي من مشتل لفهم بعض العلاقات و بعض التصرفات المجتمعية، إذ تعد هذه المواقع مجتمع دولي قد نفهم فيه طبيعة العلاقات الدولية في طبعتها المجتمعية، و مدى التواصل أو لا تواصل بين شعوب البلدان التي جمع شملها حاسوب فشبكة ثم موقع، لتنتج بعدها علاقة يستشف منها ما قد يستشف، و يفهم منها مدى التقارب أو التنافر القائم بين طرفي هذه العلاقة.

و المتتبع لشأن هذه العلاقات، من السهل عليه أن يستنتج أن العلاقة ليست في أحسن أحولها إن لم نقل أنها مريضة و مريضة جدا بين المجتمع المغربي و نظيره الجزائري في هذه المواقع، فالكل يجمع على انه إثباتا للوطنية العالية و لنيل أسمى شهادة تثبت ولائه للوطن و حبه الراسخ إتجاهه، فأقرب طريق تمر و بالضرورة بكرهه للجار و التمادي في سبه و شتمه و تعرية عورته أمام الأغيار، هذا حال غالبية مرتدي هذه المواقع إن لم نقل جلهم من البلدين للأسف، فصوت العقلاء قلما يسمع وسط الجوقة.

و إن كان للأخوة في الجزائر بالغ الإذعان في هذا الخطأ القاتل أكثر منه للمغاربة، فذالك مرده إلى الإنجراف العارم وسط السيل الذي تلقوه من نظامهم المريض بأيديولوجيات و ترهات الماضي و أحقاده الدفينة، و منساقين مع توجهات ساستهم الانطوائيين، الذين كدسوا لهم رؤوسهم بأوهام و خرافات، فهم يخشون من أي إنفتاح يعري وجهه و يعفي مزانيتهم من الأموال التي تدفع في الأسلحة و التي يغتنون من عمولتها و صفقاتها.

لكن ما قد يحز في النفس هو انصياع البعض من بني جلدتنا و راء أحقاد هؤلاء، و التعاطي معهم بأسلحتهم و سلعتهم التي إشتروها من نظامهم، فالعجب كل العجب لبعض المغاربة التي يرون نظامهم يسارع الخطى نحو تطبيع و تدليل العلاقات بين الشعب المغربي و الجزائري، و يتفانى في تقريب وجهات النظر إنتصارا للمستقبل و إنتصارا لما يجمعنا، فإذا رأيتهم يتشدقون بالوطنية و يتدافعون في حب البلاد و الملك، تظن بهم خير وجه، و خير ما يمثل هذا الوطن و هذه البلاد، و إذا رأيت نقاشهم و حواراتهم ترى حمولاتهم تذهب أراج الرياح و أجوبتهم تهبط لدونية و أسفل القاع، و إذا استنكرت و رفضت ، يقولون لا يفل الحديد إلا الحديد، و ما أجوبتنا إلا من أسئلتهم، وما نعطيهم إلا ما يطلبون، وهنا الخطأ الذي تأتي معه باقي الأخطاء.

يا جماعة الخير، يا أبناء هذا الوطن العتيد، ليست الوطن هي رسم علم على فسحت جبل، و ليست الوطنية هي قرض شعر في هذا الوطن، و ليست الوطنية تدافع في بحر الجاهلية الأولى، الوطنية مسؤولية و تربية و أخلاق، الوطنية صورة تزف في كل وقت و حين تنمق بها و تزق بها البلد، الوطنية عشق لا بد أن ترقى به عن مستوى الفجار، الوطنية علم إذا حصلته و جمعت أدبه و فقه، جمعت خير ما يجمع المرء لبنيه، الوطنية تضحية بالنفس من أجل أمك و أبنائك و مواليك، الوطنية حكمة و رزانة و جلد و صبر إذا يوما قسا عليك الجار و الأخ و الصديق، الوطنية حب، لكن للأسف قال العرب قديما "و من الحب ما قتل"، و كم منا قتل عن غير قصد.


أيوب مشموم "كاتب صحفي"

الأربعاء، 27 مارس 2013

ربيع الشباب الملكي..في ذكرى 20 مارس (الجزء الثاني)




إذا بعد نضوج المواقف و إتضاح الرؤى، تبين أن لا مناص من تضافر الجهود و تنسيق المواقف و التكتل في مجموعة واحدة للتصدي لهذا الخطر الداهم، وهذا الذي كان، فبعدما تمت الدعوة لعقد الإجتماع في قاعة نادي المحامين بالرباط يومه 20 مارس، تداعى لها مختلف الحساسات و المجموعات الفيسبوكية من جهة و المجموعات التي كانت تؤمن بالعمل الميداني من جهة أخرى، وحتى الأفراد، و من كل المدن المغربية، فتم الإتفاق على عدة نقط كان أهمها تأسيس تنسيقية سمية "التنسيقية الوطنية للحركات الشبابية" و كان هدفها كل تلك الأهداف التي أشرنا لها في المقالة الأولى، و بغيث الإعلان عن الذات و الصدع بالمطالب، تم الإتفاق على مسيرة وطنية بالدار البيضاء، و حدد 10 من أبريل تاريخ لها.
كانت الأماني و الطموحات تسطر على أرض الواقع تباعا و بسرعة جنونية، فما كان بالأمس حلما صار اليوم واقعا معاشا، و بدأت الطموحات تكبر يوما بعد يوم، إلا أن ما إعترى بعد ذالك من أحداث عجلت بنسف كل تلك الأماني، و ذالك راجع لعدت أسباب أهمها:
الإعلام
كان الإعلام في تلك الأيام يحمل هما واحدا و أوحد، وهي المادة الإخبارية الوحيدة التي كانت تستهويه، مادة حركة 20 فبراير، و لم تغطي أبدا مشاريع التنسيقية بل حاربتها في الكثير من الأحيان، و في غالب الأحيان كانت طرفا في الصراع الدائر بين هؤلاء الشباب و حركة 20 فبراير، و لشر مبيت في نفوس هؤلاء و هو الحق الذي أريد به باطل، سمونا "الشباب الملكي"، وهي حقيقة كان لهم فيها مآرب أخرى، فهم من جهة حاولوا تحميلنا ملا طاقة لنا به، و هي تمثيل المؤسسة الملكية و من يحبونها و يؤمنون بها، و من جهة أخرى كانوا يريدون تنزيل الملكية بمفهومها الرمزي و العميق موضع السؤال و النقاش و الجدال، في حين أن الإختلاف كان قائما على مطالب محددة و على وسائل تطبيق هذه المطالب، و كل هذا الحقد الذي كانت تحمل هذه المنابر الإعلامية مرده إلى تصفية حسابات مع الدولة و مع أجهزتها، إما لغرامات حكم عليها بها في ما مضى، أو لسجن بعد صحفييها، أو لأنها كانت تنتمي لأحزاب تحرك الحركة و تلعب بها يمنتا و يسرى مناكفتا للنظام.
أجهزة الدولة
كانت بعض أجهزة الدولة حاضرتا في إجتماعاتنا و مشاوراتنا، بل كانت تدس بعض أذانها لمعرفة تحركاتنا و سكناتنا، وهذا لم يكن يضايقنا في شيء و لم نعريه بالغ إهتماماتنا، و لما كانت الأشغال ماضية على قدم و ساق في إتجاه الإعداد للمسرة التي نادينا بها، نزلت الدولة بقرار المنع للمسيرة، بل و بعد إجتماعات و لقاءات مراطونية بين وفد من فرع التنسيقية في الرباط (و التي كنت واحدا من هذا الوفد على مستوى الرباط ) و بين والي الرباط من جهة، و ما بين وفد من فرع التنسيقية بالدار البيضاء و والى الدار البيضاء من جهة أخرى، لم تكلل مساعينا بالنجاح بل تم ترهيبنا وتهديدنا بتحميلنا تبعات هذه الوقفة، و أن هناك مخاوف أمنية من هذه المسيرة، خصوصا بعد العثور على بعض الأسلحة في أمغالا.
هذا نهيكم على أننا صرنا كالتي تحمل طفلا حراما في أحشائها، فما بين إتهام حركة 20 فبراير لنا بأننا بلطجية و أننا مسخرون و مسيرون من طرف أجهزة الدولة و أننا صنيعتها، و بين ضغوط أجهزة الدولة لإقبار مشروعنا و إسكات أصواتنا، بتنا بين سندان الحركة و مطرقة أجهزة الدولة، و نار الصحافة، و ما زاد الأمر سوءا أن في كل مرة توجه سهام النقد للدولة بأننا تابعون لها، كانت تقسوا علينا و تقمعنا في كثير من الأحيان فقد لدفع الإتهامات عنها.

أخطاء ذاتية
لا نستثنى نحن أيضا من الأخطاء التي عجلت بفشل مشروع "التنسيقية الوطنية للحركات الشبابية"، فبين استئثار البعض بالقرار و أنانية البعض الأخر، و بين جنوح البعض لمواقف متطرفة و خضوع البعض الأخر للإشاعات و الهواجس و التخوين، تاهت معالم الإتحاد، و أصبح التشكيك سمة سلاح البعض في وجه الأخر، بدون ذكر أننا فشلنا في تشكيل وعاء مؤسساتي قائم على صلاحيات و مراكز قرار و مناصب بنيوية داخل هذه التنسيقية.
لكل هذه الأسباب، و من وجهة نظري فشل هذا المشروع، و لكن ظلت العديد من الأنفس و القلوب تتوق لتلك الأيام، و تتأسف على ما آلت إليه أمور التنسيقية، فلا أحد اليوم يمكن أن يجادل بأنه كان مشروع جميل، فإذا ما تحقق، كان سينقل الكثير من الشباب لعوالم صناعة القرار داخل الدولة، و سيؤسس لقوة حقيقة تدافع عن مصالح الشباب و وجهة نظره إتجاه العديد من السياسات التي تهم مستقبله، و لكن و في الختام و هذا الذي أيقنت منه من تلك التجربة، أن أولائك الشباب كانوا يحملون حبا حقيقيا للوطن و للملك، و كانوا يحملون مشاريع حقيقية و مطالب واضحة المعالم، حجرة الزاوية فيها الإصلاح بالملك و مع الملك، و من سخرية القدر أن مطالبهم حققت كلها، و مشروعهم في تأسيس كيان لهم فشل.
و رغم أخطائنا و طيشنا في بعض الأحيان، و لكن كانوا شباب نقي اليد و عفيف السيرة و مأمون الجانب. تحية لهم


أيوب مشموم "كاتب صحفي"

الاثنين، 25 مارس 2013

طوسي بسلاما





أغنية الطاوسى سالينا 

 

 

عندما كنا أسود وسط الملاعب قبل أن نصبح بعيرا عندما باعونا الوهم
   

ربيع الشباب الملكي.. في ذكرى 20 مارس

حلت علينا مؤخرا ذكرى مرت مرور الكرام للأسف، في حين كان لزاما على من يوصفون بالشباب الملكي أولا، و المتتبعين للشأن الشبابي داخل هذه المملكة السعيدة ثانيا، أن يؤرخوا لتلك المرحلة الحرجة من تاريخ المغرب المعاصر، و يقيمون تجربتها بنقد ينفض الغبار عليها، فهي على الأقل كانت لاعبا رئيسيا في صناعة أحداث الربيع المغربي بصورته اليوم، و إذا كنا اليوم نوقن بأن التجربة فشلت كما فشلت تجربة حركة 20 فبراير، فذالك راجع لإعتبارات عديدة، وجب الوقوف عليها و تمحيصها، علّنا نستمد منا دروس و نورث العبر و المعاني و المغزى من تلك التجربة، حتى إذا خلف من بعدنا خلف آخر، لا تعاد تلك الأخطاء و تلك العثرات مرة أخرى.
ما قبل حركة العشرين من فبراير، كان المغاربة يضعون أيديهم على قلوبهم خوفا من قادم الأيام و ما ستحمله لنا، خصوصا بعد تساقط الأنظمة العربية كأوراق الخريف الواحدة تلي الأخرى، و من كانوا في تلك الأثناء يغوصون في متاهات مواقع التواصل الإجتماعي، كانوا يلاحظون، بعض العابثين أو لنسمهم الحالمين يرفعون سقوف المطالب داخل المملكة، و جاء إليهم من كل حدب و صوب، الناقمون و المعارضون و المشاكسون يرجون مكانا تحت الشمس و موطأ في شوارع البلاد.
هنا بدأ كل شيء، كان ثلة من شباب آخر يرى بأن الأمور بدأت تزيغ عن منحاها الطبيعي، خصوصا أولائك الذين كانوا يحملون مطلب التغير الحقيقي، و الذين كانوا يعرفون بأن هناك أيد نجسة بدأت تترك بصماتها في صناعة قرار ثوار المغرب، و بدأت بعض الأصوات المتطرفة تدخل على الخط و تصبغ بيانات ثوار المغرب باللون الأسود القاتم، هؤلاء جعلوا على عاتقهم التصدي لمتطرفي هذه الحركة همهم الأوحد و الوحيد، و بدئوا يناكفونهم و يحاجونهم و يضيقون عليهم الخناق، إلا أن الأمور بدأت تتعقد كثيرا، و بدأت كرة الثلج تكبر يوم عن يوم، حتى صار الأمر ميئوس منه لتغير الخطاب من داخل الحركة أو حتى بجانبها إن صح التعبير.
كان كل أسبوع يحمل تحدي و يحمل معه همّا فوق هم، مع كل تلك الحروب التي كان يقودها هؤلاء الشباب لا في العالم الإفتراضي أو الواقعي، لا مع متطرفي الحركة من مغاربة، أو مع أعداء الوحدة الوطنية من خارج البلاد، وهنا وجب التذكير أن العديد من الجزائريين و أزلام البوليساريو كان يرمي حطب الفتنة في موقد حركة عشرين من فبراير ومعها البلاد برمتها، فكان الهدف الرئيسي هو تعرية هؤلاء أمام شباب الحركة من جهة و تعرية متطرفي و أهداف و مرامي الحركة أمام الشعب المغربي من جهة أخرى، مع وضع مطالب بديلة واقعية و قابلة لتطبيق تقي البلاد شر المجهول الذي كان يحلم به البعض.
كل هذه الأهداف التي كنا نحملها تبقي غير ذي قيمة، إذا لم تتضافر الجهود، و تتحد القوى لتصدي لقوة كانت أكبر منا بعتادها و عدتها، و بأحزابها و جماعاتها، فلا مجال للمقارنة بين شباب يافع و هاو و غير مجرب همه إستقرار الوطن و البلاد، أمام جبروت جماعات و أحزاب خبرة المؤامرات و الدسائس و خاضت العديد من الحروب بل أنواعها همها السلطة و الحكم.
فكانت الدعوة لتأسيس حركة تجمع كل المؤمنين بهذا المشروع فكان يوم 20 مارس التاريخ و الرباط وبالضبط نادي المحاماة المكان، فمن أفشل هذا المشروع؟
إلى الجزء الثاني إنشاء الله.

أيوب مشموم" كاتب صحفي"

الثلاثاء، 19 مارس 2013

وطن و وطنيّة و ملكيّة برسم البيع...من يشتري؟







حلو هو مذاق الإنتصار بعد جهد جهيد، و رائعة هي تلك الإبتسامة التي تعتريك بعد فوز ساحق، و لكم يثني عليك الأخر بعد فوزك إما تشفيا في غريمك أو غبطتا منك، و قد يكون أحينا كثيرا تملقا فيك لمآرب في نفسه، و هنا تضيع لغة اللسان، و تتكسر معالم الصورة، و تتيه أنت ما بين زهو و إعتزاز و ما بين اللحظة و الواقع، و تنسى ما تبقى منك أو لك، و ما سيدنو بعد ذالك من تحديات.
في خضم المعارك السياسية التي تربو يوما بعد يوم في مغربنا العزيز، أصبح الوضع أكثر سخونة و أجلّ وضوحا من ذي قبل، في مسرح تتوالى فيه المشاهد الدرامية بسرعة عزّ نظيرها، هذه المعارك التي تطفو بين الحكومة و المعارضة، و بين الحكومة و الحكومة نفسها، و بين المعارضة اللامؤسساتيّة و النظام القائم، و ما بين أعضاء الحزب الواحد، كلها تنبأ بأن مسرح السياسة مليء بالمشاهد و الأحداث، غير أنه و للأسف مشاهد يندى لها الجبين، و يشيب منها الولدان، و يشمئز منها المشاهدين، و رائحة العفونة المنبعثة من هذا كله تزكم الأنوف و تدمع العيون .
غير أن ما يجعل الصورة أكثر قتامة و فسادا، هي تلك الأسلحة التي يتقاتل بها هؤلاء المتبارزون، بحيث لم يعد هناك حظوة لأحد عند أحد، و لم يعد هناك إحترام بين هذا و ذاك، فإختلط الحابل بالنابل، و الغث بالسمين، والصالح بالطالح، حتى بتنا نرى معاجم و المصطلحات قد يخجل المرء من قولها حتى في الحانة و الكباريهات، و أصبح الساسة و القادة يلقبون بأسماء الحيوانات، فصاروا يبيتون على خصام و يصبحون على وئام، و يبيعون و يشترون سلعا ليس كباقي السلع أو المنتجات.
لسان حلهم دائما يقول من يشتري مني الوطنية بمناصبة قد تقيني شرّ السؤال، و من يبتاع مني وطنا و ليملئ حسابي الذي أتخم أصلا من كثرة العمولات، و إن لم تشتري لأعيبنّ نظامكم و أجرحنّ في ملكيتكم، و لأسفهنّ عقولكم، و أقلبنّ عليكم شيعتكم، و لأمرّغنّ صمعتكم بين الدول و منظمات باقي بني البشر، فابتاعوا مني و اتقوا شري.
للأسف هذا دأب صار عليه الكثير من عليّة قومنا مند سالف العصر و الأوان، فلا عجب أن نرى خديجة الرياضي و عبد الحميد أمين و الساسي و الجامعي و العدل و الإحسان و حتى من يتحملون تسيير دواليب الدولة و الكثير الكثير من طينتهم ينهلون من تلك الأقذار، و يضربون في الأرض شرقا و غربا علّهم تنلهم من كعكة السلطة قطعة سكر، فصارت دماء الأبرياء حطب بين يد هؤلاء ( شهداء أكديم إيزيك مثلا) يقذفونه في موقد الصراع بينهم و بين النظام، و صار الوطن سلعة يتاجر بها بين الأمم ( صحرائنا العزيزة مثلا) بمواقف تبوس أرجل الأعداء، أما الملكية فهم يتربصون بها برسائل مباشرة و غير مباشرة، و ما كل ذالك بخفي لا عنا و لاعنهم و لا على من يهمه الأمر.
الوطن و الوطنية و الملكية لا تباع، و لكن تشترى بدماء الأوفياء، و نضال الشرفاء، و جهد النبلاء، و دعاء الأولياء و الصالحين، و كل هؤلاء هم من يقين شر و فساد كل أولئك، و لنختم بما قاله الملك محمد الخامس لولده المغفور له الحسن الثاني و الذي حكاه لنا في خطاب من خطبه الشهيرة، فقد سأل الحسن الثاني والده محمد الخامس عن ردة فعله إذا شاهد ألفا من الناس تصيح، ثلاثمائة منهم مناوئة له و ما تبقى مرحبة به، فهل يخرج عليهم أم يبقى في سيارته، فأجابه رحمه الله بحكمة "مغديش نخرج الى كان زمانكم زمان قلة اللحيا معندي من دير بيه".
ربما هو زمن قلة الحياء,
أيوب مشموم "كاتب صحفي"

الثلاثاء، 12 مارس 2013

هسبريس و الخارجية الأمريكية تكذبان على العرب





مؤخرا شريط وثائقي من إنتاج الخلية الإعلامية لوزارة الخارجية الأمريكية و مدته حوالي الدقيقتين و نصف الدقيقة، و مما يستشف من هذا الشريط أن الإدارة الأمريكية لزالت تحاول تلميع صورتها لدى عموم المواطن العربي، بعدما انكسرت هذه الصورة و خصوصا بعد حماقات البوشين الأب و الابن، فلم يعد النموذج الأمريكي و صورتها التي ترسمها لنفسها كونها المدافع الشرس عن حق الإنسان في الوجود، و القيم الإنسانية و الديمقراطية و التنافس الحر، تغري الكثيرين.

وفي الحقيقة تشكر الإدارة الأمريكية على هذه البادرة لكونها تحاول التقرب أكثر من الرأي العام العربي بوسائل حضارية، غير أن الحقيقة لابد أن تكون موازية لهذه الوسائل و مرادفا لها، و ليس إلباس هذه الوسائل الحضارية ثوب الزيف و قلب الحقائق و الوقائع.



فالملاحظ في هذا الشريط هو تقديمه لعدة حقائق لا يمكن تجاهلها و لا يمكن البتة تكذيبها، فكلها حقائق أقل المتتبعين لشأن العالمي يعرفها و يعلمها جيدا، لكن ما أغفله هذا الشريط هي ما يوجد في خلفية الصورة، فمثلا من هي تلك الشركات التي تستخرج هذا النفط في بلاد بني العرب، و كم النسبة التي يأخذونها جراء هذا العمل، و كم مدة تلك العقود التي تستغل بموجبها هته الشركات تلك الآبار، و الأهم من هذا و ذاك ما جنسية تلك الشركات و من يدافع عن مصالحها لدى تلك الحكومات.
و بالمناسبة لم يمر الكثير من الوقت و غالب الظن الأسبوع المنصرم، كنت أشاهد بعض البرامج الوثائقية، و جذبني برنامج وثائقي معنون ب "سر الأخوات السبع"، و يتحدث هذا الشريط عن سبع مؤسسات نفطية عالمية تتحكم في حكومات و رؤساء و مؤسسات عالمية، و تدير كل تلك الإدارات العالمية، للدفاع عن مصالحها و حقها الحصري في امتلاك الثروة النفطية أينما وجدت.
و هذه الشركات هي: ستاندرد أويل أوف نيو جيرسي ورويال داتش شل، شركة النفط الأنجلو فارسية، ستاندرد أويل أوف نيويورك، ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا، نفط الخليج وتكساكو، و غالبية هته الشركات أمريكية إذ تشكل أكثر من النصف، و هته الشركات هي التي تسيدت العالم مند إنتهاء الحرب العالمية الثانية إلى حدود سنة 1970 ، إذ أخذت المبادرة الحكومات بإنشاء منظمة "الأوبك" و ظهرت أخوات سبع أخريات غير أنهم يعوزهم التأطير الذي كان للأخوات السبع القدامى وذالك راجع لخلافات سياسية و حكومية، لكن بفطنة هته الشركات تمكنت من أن تندمج في أربع كيانات اعتبارا من 2005 ، وهي اكسون موبيل ExxonMobil وشيفرون Chevron ورويال داتش شل Royal Dutch Shell وبريتيش بتروليوم (بي بي) BP ، والآن أعضاء في مجموعة "الرواد العظام" أو سوبرميجورز (supermajors )، و تتحكم الآن في 10% من الإنتاج النفطي بالعالم.
ثم نأتي صديقتنا هسبريس التي نشرت هذا الفيديو، و الحقيقة أن لها أن تصنع في خطها التحرير ما تشاء، و لكن دعونا نستوضح بعض الأمور هل يمكن لرئاسة تحرير أول جريدة إلكترونية في المغرب، أن تفوتها هذه الحقائق و أن تجازف بمصداقيتها أمام قرائها بدون أي ثمن، و تمرر دعاية مجانية للحكومة الأمريكية، لا أظن، و هنا دعونا نرجع إلى صيف العام الماضي و الذي حصلت فيه الجريدة الإلكترونية على حوار حصري مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية، هذا الحوار الذي تتدافع كبريات الجرائد الوطنية الورقية قبل الإلكترونية للحصول عليه، يبدو و الله و أعلم أن هذا بذاك، أو كما يقال " هاك و أرا ما فيها حزارة".
أما وزارة الخارجية الأمريكية و التي تربطها بدولتنا شراكة إستراتيجية مهمة، و التي تعتبر حليف و داعم مهمة جدا لبلادنا، فنحن نتفهم هواجسها و حقها في الدفاع و تلميع صورتها، و لكن و بمبدأ ما خاب من أستشار، و لأن النصيحة دائما تنفع من يسمع لها، فلابد أن تراعي منسوب الوعي و الفهم لدى المواطن العربي، و تحاوره من منطلق المصالح المشتركة و العيش المشترك، فلا عيب أن يكون للولاية المتحدة مصالح عندنا، كما لا عيب أن يكون لنا مصالح عندها، و لكن يبقى منسوب هذه المصالح يتفاوت عند الجانبين، و هنا ندعو لتتوازن هذا المنسوب بين مصالحنا نحن و مصالحكم أنتم.
بقلم أيوب مشموم" كاتب صحفي"

الأحد، 10 مارس 2013

بعد تقبيل حذاء القاضي أستاذة لـ"فبراير.كوم": نائب وكيل الملك صفعني واعتدى علي في مكتبه+فيديو





 

بعد قضية تقبيل حذاء نائب وكيل الملك بمدينة ميدلت، نائب وكيل ملك آخر يظهر على الواجهة في العاصمة الرباط ويصفع مواطنة قدمت لديه تشتكي وتطلب إنصافها، حسب روايتها التي حكتها لـ"فبراير.كوم".

إنها ثورية، المواطنة المغربية التي، تروي حسب روايتها، أنها، أُهينت بمكتب وكيل الملك، قبل أن يصفعها، والبداية حينما قال ساخرا:"إوا انت خليتي المغاربة وواخدا صباليوني"، ومعناها الذي لن يخطأه أحد"تركت المغاربة وتزوجتي إسباني"، وكما تبدو السخرية، تدخلا في شأن خاص، ولذلك حينما اعترضت على هذه الطريقة التي تحدث بها نائب وكيل الملك معها، حمل وثائق ملفها الذي كنت تحملها، ورماها على الأرض، ولذلك بالضبط ردت:" أنت من سيعيد تلك الوثائق إلى مكانها"، لكن السيد نائب وكيل الملك رفض وأمرها بمغادرة مكتبه تحت التهديد"غادي تخرجي علي ولا غادي نهبطك لاكاب"، ولذلك ردت هي الأخرى:"هبطني لاكاب ونشوفو شكون اللي غادي يبق فيه".

ولم تتوقف الحكاية هنا بين ثورية التي تعمل أستاذة ونائب وكيل الملك، والتي أضافت في نفس الشريط أنها ليست الوحيدة التي اشتكت من تصرفات نائب الوكيل"الناس كيتشكاو منو.. الناس كيجيو عنده فيكتيم - ضحايا - وكيردهم بحال مجرمين"، وهذا ما شاهدته، تضيف ثورية، قبل أن تدخل مكتب السيد نائب وكيل الملك، الذي نهر شابة متزوجة ربما لا يزيد عمرها عن عشرين سنة، والتي قدمت إليه وهي تحمل ابنها لإنصافها، وذلك بعد أن ضربها زوجها، فأمرها بالعودة في اليوم الموالي، ولذلك قالت له، إنه لا يمكنها ذلك لأنها لا تتوفر على مصاريف التنقل، فنهرها، تقول ثورية، قائلا لها"واش بغيتيني نعطيك خمسين درهم من جيبي".

مأساة ثورية، على حد قولها لن تتوقف هنا، بل أمر نائب وكيل الملك الشرطي الذي كان بباب مكتبه لكي ينزلها إلى "لاكاب" وضربها، الشيء الذي تؤكد أنه أدى إلي إصابتها في عينها..

مزيدا من التفاصيل في حكاية الأستاذة مؤدب، تجدونها في الأشرطة التالية:

ثريا: أنا ضحية زوجي والقضاء

هكذا نصبوا علي

أرغموني على شرب السم!

Touta Tatou

https://www.facebook.com/touta.tatou